|
السبت, 15 نونبر/تشرين ثان 2008 03:30 |
 بتصرف من كتاب عادات النجاح السبع للكاتب الأمريكى ستيفن كوفى إعداد: زينب سعد العادة الأولى : كن مبادرا
والمقصود بها ان تبدأ التغيير من نفسك والكاتب هنا يريد ان يبين ان الاصلاح لابد ان ياتى من الداخل لا من الخارج
ويقول ان الانسان 80% منه خفى و20% ظاهر للناس ولكى يظهر للناس جميلا لابد ان يكون الخفى ( 80% ) جميل أيضا
ويقول قبل ان تبدأ فى اصلاح الآخرين وقبل ان تنتقد المجتمع وقبل ان ترى عيوب ومشاكل الاخرين أنظر لعيوبك ومشاكلك انت وابدأ فى اصلاحها ويتحدث عن دائرة الاهتمام ودائرة التأثير دائرة الاهتمام هى كل الاشياء التى تهتم بها : مثل الدين .. الدراسة.. الاصدقاء..الطقس .. المال .. الاهل .. حال الدولة .. فلسطين .. الموضة.. الشياكة .. صحتك ..سلوك الاخريت تجاهك وتجاه بعضهم ..
|
|
التفاصيل...
|
|
|
السبت, 15 نونبر/تشرين ثان 2008 03:24 |
|
بقلم: عمرو. عاوزين نتكلم فى نقطة محددة نقص السعادة تفتكر اية السبب بص ياسيدى السعادة دية شئ مكتسب مش شئ موجود بالفطرة يعنى انتا اللى بتنشئة جواك ولازم تحس بالسعادة جواك قولى لية ؟ ها قلت ؟ طب انا هجاوب؟ لازم تحس بالسعادة لانك لو تأملت قليلا احوالك هتلاقيها زى الفل يعنى انتا شاب متعلم والدليل انك بتقرا الكلام دة وكمان شاب جامعى وكمان عايش فى مستوى اقتصادى معقول بدليل انك قاعد قصاد النت دلوقتى غير انك _والحمد لله_ لسة بتشوف وتسمع وتتكلم وتمشى يعنى صحتك تمام تفتكر كل دية مايخلكش تحس انك لازم تبقة سعيد
|
|
التفاصيل...
|
|
السبت, 15 نونبر/تشرين ثان 2008 03:19 |
|
مخترع أكبر وأضخم بريد الكتروني في العالم وهو بريد الـ (هوت ميل) المخترع الهندي الذي اخترع لنا الـ (هوت ميل)... نعم لا تتعجبوا فالمخترع ليس أمريكي بل هو هندي... البريد الساخن (Hotmail) هو أكثر ما يُستخدم من أنواع البريد الإلكتروني حول العالم، وهو تابع لشركة (مايكروسوفت) الأمريكية، وهو ضمن بيئة (ويندوز) التشغيلية، وخلف هذا البريد الساخن قصة نجاح شخصية تستحق أن نذكرها وخصوصا كما يبدو من اسم صاحبها أنه مسلم؛ فصاحب هذا الاختراع هو: صابر باتيا. ففي عام 1988 وقد قدِم صابر إلى أمريكا للدراسة في جامعة (ستنافورد)، وقد تخرج بامتياز مما أهله للعمل لدى إحدى شركات (الإنترنت) مبرمجاً، وهناك تعرف على شاب تخرج من نفس الجامعة يُدعى: (جاك سميث). وقد تناقشا كثيراً في كيفية تاسيس شركتهما للحاق بركب (الإنترنت)، وكانت مناقشاتهما تلك تتم ضمن الدائره المغلقة الخاصة بالشركة التي كانا يعملان بها، وحين اكتشفهما رئيسهما المباشر حذرهما من استعمال خدمة الشركه في المناقشات الخاصة!
|
|
التفاصيل...
|
|
السبت, 15 نونبر/تشرين ثان 2008 02:56 |
 كنت أشعر أنها تأتى من اللامكان وتعود للامكان ...مجهولة جدا ..كأنها حقيقة بلا عنوان !! ألتقيتها فى منطقتنا السكنية ..وأكتشفت أنها تدرس فى نفس الجامعة تعاهدنا كثيرا أن نلتقى هناك لكن لم يصادف يوما أن نجحنا ..فى اللقاء بالجامعة وكانت تدعونى دوما للأنشطة الجامعية المختلفة لكنى كنت أكسل من ان اذهب مبكرة ساعة عن موعد محاضراتى لأشارك فى اى نشاط او ابقى بالجامعة لحظة بعد آخر محاضرة لأحضر مهرجانا ما !! |
|
التفاصيل...
|
|
|
الأحد, 09 نونبر/تشرين ثان 2008 10:54 |
|
بقلم: زينب سعد
ترى كم مرة عبرت فيها الشارع ركضا لأن سائق سيارة ما قد قرر الأسراع ما أن ظهرت له ..برغم أنه لو سار بالمعدل الذى كان يسير به قبل أن يلمحك كنت لتعبر سيرا ..!!
وكم مرة كنت أنت جالس فى مواصلة عامة عائدا من الجامعة وصعدت سيدة عجوز أو حتى فتاة وأدرت وجهك وتشاغلت كى لا تضطرك اللياقة الى أن تعطيها كرسيك وتركتها تقف ملتصقة بالرجال فى الحافلة المزدحمة !!
أخلاقيات الشارع من سىء لأسوأ والمر فى الموضوع أننى لا أتحدث عن جيل على أعتاب الرحيل بل أتحدث عن جيل كامل من الشباب ممتلىء بالطاقة موفور الصحة والقوة
يعجبنى أعلان تعرضه قنوات الmbc بعنوان البركة بالشباب
هذا الشاب الذى يفض المشاجرات ...يوقف الظالم عن النيل من المظلوم ...يرشد سائحين عجوزين ضلا الطريق..لا يستخدم قوته العضلية فى وجه أى أحد مهما تعرض للأستفزاز
ماذا يحدث لو فكر كل شاب منا أن يهب عملا واحدا فى يومه للخير حتى يضع الله له البركة فى شبابه
|
|
التفاصيل...
|
|
الأحد, 09 نونبر/تشرين ثان 2008 10:40 |
 أقود سيارة والدى وتجلس أمى بجوارى على نغمة واحدة منذ وضعت المفتاح فى المقود انتبهى ....سيرى بحذر....لا تتخطى هذا السائق ...سنصدم ..تمهللللللللللى وأخيرا نجحت تعليقاتها فى اثارة اعصابى فأجبتها بعصبية توقفى أمى قيادتى ليست بهذا السوء بل هى سيئة ...أخطأ من أعطاكى رخصة كظمت غيظى من تعليقاتها المستمرة وفى النهاية سكتت قاربنا على الوصول للشارع الذى نقصده وبدأت هى مقطوعة تعليقات جديدة عن ارشادات ركن السيارة والمكان المناسب لذلك |
|
التفاصيل...
|
|
الثلاثاء, 04 نونبر/تشرين ثان 2008 21:18 |
 If Only You Could See The Tears In The World You Left Behind If Only You Could Heal My Heart Just One More Time Even When I Close My Eyes There's An Image Of Your Face And Once Again I Come To Realise You're A Loss I Can't Replace طالعتنى صورته وروح المقاتل بعينيه الجميلتين وأنا أنظف العلية التى ردمتها السنين فى بيتنا أتذكر يوم ذهب لأمى وقد عقد وجهه بنظرة رجولة لا تناسب سنواته العشرة وقال |
|
التفاصيل...
|
|
|
|
|
|
|
الصفحة 1 من 5 |